للوصول إلى الصوت بتنسيق MP3، انقر هنا.
مرحبًا! يسعدنا أن نرحب بكم في الموقع الرسمي لرونالدو مورينو. في هذا القسم، ستجدون محتويات عن التبشير العالمي الذي يقوم به وزارة رونالدو مورينو العالمية. هدفنا هو إيصال الرسالة المسيحية إلى جميع الأمم، متجاوزين الحواجز اللغوية والثقافية.
ينصب التركيز على مشاركة إنجيل الرب يسوع المسيح بشكل تطوعي وعالمي وبطريقة متاحة للجميع، بغض النظر عن العرق أو العقيدة أو اللون أو الجنس أو التوجه السياسي أو الديني أو الوضع الاجتماعي. ساعدونا في نشر هذه الرسالة من خلال مشاركة هذا المحتوى عبر الرابط المتاح. معًا، سنبني سلسلة عظيمة من الخير لصالح ملكوت الله.
مرحباً، أصدقائي وأصدقائي! أنا رونالدو مورينو من البرازيل، واليوم أشارك شهادتي الشخصية عن الرب يسوع المسيح، وهي رسالة عالمية موجهة للجميع، بغض النظر عن العرق أو العقيدة أو اللون أو الجنسية أو الجنس أو الفلسفة أو المعتقدات السياسية أو الدينية أو الثقافة أو الوضع الاجتماعي.
كلمة “الإنجيل”، المشتقة من الكلمة اليونانية “euangelion”، تعني “الأخبار السارة”. هذه الرسالة بسيطة لكنها قوية: يسوع المسيح هو الطريق الوحيد للخلاص. فقد قال بنفسه: “أنا هو الطريق والحق والحياة؛ لا يأتي أحد إلى الآب إلا بي”. هذا التصريح يؤكد أن المسيح هو الوسيط الوحيد بين الله والبشرية، وهو ضروري للخلاص.
قبل أن ترفض أو تشكك، أدعوك للتأمل والصلاة باسم الرب يسوع المسيح، وتقديم احتياجاتك إليه. كما وعدتنا الكتاب المقدس: “كل من يدعو باسم الرب يخلص”.
يدعونا الله إلى البحث عنه بإخلاص: “تطلبونني وتجدونني إذا طلبتموني بكل قلوبكم”. هذا السعي لا يقتصر على الذهاب إلى معبد مادي، بل يشير إلى علاقة شخصية مع يسوع المسيح، كما أكد ذلك النبي إرميا: “لا تثقوا في كلمات كاذبة، قائلين: هذا هيكل الرب، هيكل الرب، هيكل الرب”.
الكتاب المقدس، الموحى به من الله، هو دليلنا. كما كتب بولس: “كل الكتاب موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ والتقويم والتأديب في البر”. الإنجيل الحقيقي خالٍ من المصالح التجارية ولا ينبغي استخدامه لتحقيق مكاسب مادية. كما يدعونا إشعياء: “أيها العطاش، تعالوا إلى المياه. والذي ليس له فضة، تعالوا اشتروا وكلوا بدون فضة وبدون ثمن”.
هذا الوعد يظهر أن عطايا الله متاحة للجميع، بغض النظر عن الثروة أو الوضع الاجتماعي، وهي تُمنح لمن يسعى إليها بقلب صادق.
يسوع يغير الحياة بعمق وبشكل دائم. يقول الكتاب المقدس: “أما كل الذين قبلوه، فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله”. هذا الحب الذي لا مثيل له يظهر في كلمات يوحنا: “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية”. الخلاص، هدية مجانية من الله، يتيح فرصة لحياة جديدة في المسيح.
أشهد بأن يسوع المسيح قد غير حياتي بالكامل. إنه المخلص، رئيس الكهنة، وصديق الخطاة التائبين، دائماً قريب من المتواضعين والمنكسرين، يقدم الغفران والتجديد.
كما تنبأ إشعياء: “لأنه يولد لنا ولد، ويعطى لنا ابن، ويُدعى اسمه عجيباً، مشيراً، إلهاً قديراً، أباً أبدياً، رئيس السلام”.
يستمر الرب يسوع المسيح في دعوة الجميع إلى التوبة الصادقة، كما هو موصوف في سفر الرؤيا: “هأنذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي”.
هذه الدعوة هي لتجربة علاقة شخصية وحقيقية مع المسيح الحي، الذي يحرر ويغير. يقول يوحنا: “وتعرفون الحق، والحق يحرركم”.
وفي روح دعوة النبي موسى، نلاحظ: “أشهد عليكم اليوم السماء والأرض: قد جعلت أمامكم الحياة والموت، البركة واللعنة؛ فاختر الحياة لكي تحيا أنت ونسلك”.
أدعوك لقبول هذه الدعوة إلى الحياة والحرية والسلام في يسوع المسيح. اسمح له أن يغير قلبك وقصتك.
زر موقعنا لمعرفة المزيد: ronaldomorenno.com.br. مع أطيب التمنيات!
شارك هذه المقالة: لمشاركتها مع أصدقائك، – انقر هنا